تقرير CNET يكشف أفضل الهواتف من حيث عمر البطارية ويختبر واقعية تقنية Silicon-Carbon !
كشف تقرير تقني شامل أجرته CNET بعد اختبار 35 هاتفًا ذكيًا خلال عام 2025 عن تصدر هاتف iPhone 17 Pro Max قائمة أفضل الأجهزة من حيث عمر البطارية الفعلي، متفوقًا على أجهزة ذات سعات بطارية أكبر بكثير. اعتمدت الاختبارات على سيناريوهات استخدام موحدة شملت تشغيل الفيديو لفترة طويلة واستخدامًا مختلطًا يضم الألعاب ووسائل التواصل والمكالمات، ما أتاح مقارنة واقعية بين الأداء اليومي للأجهزة.
النتائج أظهرت أن هواتف Apple وOnePlus احتلت مراكز متقدمة في الترتيب العام، مع ملاحظة أن بعض الأجهزة التي تعتمد على بطاريات Silicon-Carbon بسعات ضخمة لم تتمكن من التفوق على أجهزة ذات سعة أقل. المثال الأبرز كان تقارب أداء iPhone 17 مع OnePlus 15 رغم الفارق الكبير في السعة، ما يشير إلى أن عمر البطارية لا يرتبط بالسعة وحدها بل بعوامل أخرى أكثر تعقيدًا.
يعتمد هذا الفارق على كفاءة المعالج وإدارة الطاقة داخل النظام، حيث أظهرت اختبارات التقرير أن تحسينات البرمجيات وتكامل العتاد مع النظام التشغيلي تلعب دورًا حاسمًا في تقليل الاستهلاك الفعلي للطاقة. تشير التحليلات إلى أن معالجات Apple وإدارة iOS للطاقة تمكّنت من تحقيق نتائج عملية أعلى مقارنة بهواتف Android ذات السعات الأكبر، ما يفسر تفوقها رغم أرقام البطارية المتوسطة على الورق.
في المقابل، تظل تقنية Silicon-Carbon واحدة من أهم التطورات الحديثة في تصميم البطاريات، إذ تسمح بزيادة الكثافة الطاقية داخل نفس الحجم تقريبًا مقارنة ببطاريات Lithium-Ion التقليدية. إلا أن التقرير أوضح أن هذه التقنية لم تصل بعد إلى مرحلة الاستفادة القصوى، حيث ما زالت الكفاءة الفعلية في الاستخدام اليومي أقل من المتوقع، إضافة إلى تقارير تشير إلى احتمالات تدهور أسرع في بعض الحالات نتيجة طبيعة الأنود المعتمد على السيليكون.
الخلاصة التي قدمها التقرير تؤكد أن مستقبل البطاريات لن يعتمد على زيادة السعة وحدها، بل على التوازن بين العتاد والبرمجيات وكفاءة إدارة الطاقة. وبينما تمثل Silicon-Carbon خطوة مهمة في مسار التطوير، فإن التجربة الواقعية للمستخدم تثبت أن الأداء الشامل للنظام ما زال العامل الحاسم في تحديد عمر البطارية الحقيقي وليس الأرقام التسويقية المرتبطة بالسعة فقط.





