أخبار

تقارير تكشف استخدام نموذج Claude في عملية عسكرية أميركية مثيرة للجدل !

تداولت تقارير إعلامية حديثة معلومات تشير إلى استخدام الجيش الأميركي نموذج الذكاء الاصطناعي Claude التابع لشركة Anthropic خلال عملية عسكرية سرية في مطلع عام 2026، انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات. المعلومات المتداولة تستند في معظمها إلى تسريبات وتقارير صحفية، ولم يصدر تأكيد رسمي شامل من الجهات المعنية حتى الآن.

العملية، بحسب ما نُشر، نُفذت عبر قوات خاصة أميركية داخل الأراضي الفنزويلية، وانتهت بنقل مادورو إلى الولايات المتحدة وبدء إجراءات قانونية بحقه في نيويورك على خلفية اتهامات قديمة مرتبطة بما يُعرف بجرائم “الناركوتيرور” والاتجار بالكوكايين. هذه الاتهامات سبق أن طُرحت في سياق تحقيقات أميركية تتعلق بشبكات تهريب دولية.

التقارير أشارت إلى أن نموذج Claude استُخدم في تحليل البيانات الاستخباراتية، ودعم سيناريوهات التخطيط، وتقييم الخيارات التشغيلية خلال مراحل التحضير للعملية. كما ربطت بعض المصادر هذا الاستخدام بشراكات تقنية تجمع وزارة الدفاع الأميركية مع شركات تحليل بيانات ودفاع تقني، من بينها Palantir، التي تعمل في مجالات الاستخبارات الرقمية وتحليل البيانات الضخمة.

في حال صحة هذه المعلومات، فإن ذلك يمثل واحدة من أولى الحالات التي يُوظَّف فيها نموذج ذكاء اصطناعي تجاري بشكل مباشر في سياق عملية عسكرية حساسة، وليس فقط في مهام بحثية أو تحليلية عامة. هذا التطور يعكس تحوّلًا متسارعًا في طبيعة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

القضية أثارت نقاشًا قانونيًا وأخلاقيًا واسعًا، خاصة أن سياسات شركة Anthropic المعلنة تتضمن قيودًا واضحة على استخدام نماذجها في تطوير الأسلحة أو تسهيل العنف أو دعم أنشطة المراقبة القسرية. وهو ما يفتح تساؤلات حول كيفية استخدام هذه النماذج داخل بيئات عسكرية، وحدود مسؤولية الشركات المطورة عندما تُستخدم تقنياتها في سياقات سيادية أو أمنية.

في المقابل، لم تؤكد الجهات الرسمية الأميركية تفاصيل الدور التقني للنموذج، كما لم تصدر الشركة المطورة بيانًا يحدد طبيعة استخدامه أو نطاقه. وتشير تقارير أخرى إلى أن كثيرًا من المعلومات المتداولة لا يزال يعتمد على مصادر غير رسمية وتسريبات إعلامية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

بناءً على ذلك، تبقى الرواية الكاملة للحدث غير محسومة حتى الآن، وسط تداخل بين المعلومات المؤكدة والتقديرات والتحليلات، ما يعكس تعقيد العلاقة المتنامية بين الذكاء الاصطناعي والعمليات العسكرية الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى