البرلمان الأوروبي يوقف ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة على أجهزته بسبب مخاوف أمنية !
عطّل البرلمان الأوروبي الميزات المدمجة للذكاء الاصطناعي على الأجهزة اللوحية والأجهزة المؤسسية المخصصة للنواب وموظفيهم ومساعديهم، بعد تحذيرات تقنية تتعلق بأمن المعلومات وحماية البيانات.
القرار أُبلغ به الأعضاء عبر رسالة داخلية بتاريخ 16 فبراير 2026، وجاء بعد تقييم من قسم تكنولوجيا المعلومات خلص إلى عدم القدرة على ضمان سلامة البيانات التي تعالجها هذه الميزات، خاصة تلك التي تعتمد على الاتصال بخدمات سحابية خارجية.
المخاوف تتركز في أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة ترسل بيانات المستخدم إلى خوادم الشركات المطورة لتنفيذ مهام يمكن نظريًا تشغيلها محليًا على الجهاز، ما يفتح احتمالات تسرب معلومات حساسة مثل المراسلات والوثائق البرلمانية.
القرار يشمل تعطيل أدوات مثل مساعدات الكتابة، وتلخيص النصوص، والمساعدين الافتراضيين المحسنين، وميزات تلخيص صفحات الويب. أما التطبيقات الخارجية أو الخدمات اليومية مثل البريد الإلكتروني والتقويم، فلم يشملها الإجراء حتى الآن.
كما نصح البرلمان أعضائه وموظفيه بتوخي الحذر عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم الشخصية في الأعمال المرتبطة بالمهام البرلمانية، لتجنب مشاركة بيانات حساسة خارج نطاق الحماية المؤسسية.
الخطوة تأتي ضمن نهج أوروبي حذر تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتماشى مع التشريعات السابقة مثل قانون الذكاء الاصطناعي، ومع قرارات أمنية مشابهة شملت حظر تطبيقات مثل TikTok على أجهزة العمل في مؤسسات الاتحاد.
القرار مؤقت لحين استكمال التقييم التقني وتحديد حجم البيانات التي يتم إرسالها فعليًا إلى مزودي الخدمات، مع اعتبار تعطيل الميزات خيارًا أكثر أمانًا في المرحلة الحالية.










