تحول استراتيجي داخل Google يدفع Gemini ليصبح بديلاً تدريجيًا لمحرك البحث .
تحول تقني كبير يحدث داخل شركة Google مع تسارع الاعتماد على نموذج Gemini، حيث تشير التوجهات الداخلية إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد ميزة إضافية في البحث، بل مرشح لأن يصبح الواجهة الأساسية للمعلومات بدل محرك البحث التقليدي. هذا التحول يعكس نضج النماذج التوليدية وقدرتها على تقديم إجابات مباشرة وتحليلية بدل عرض روابط فقط.
توجه تشغيلي جديد يضع Gemini في مركز المنتجات والخدمات، مع اعتماد أوسع على الوكلاء الذكيين وأدوات التفاعل المباشر، وهو ما قد يغيّر طبيعة تجربة الإنترنت بالكامل من “البحث عن المعلومات” إلى “الحصول على إجابات جاهزة”. هذا التحول يتزامن مع استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومعالجات TPU الخاصة بالشركة.
سياق تنافسي عالمي يفرض تسريع هذا المسار، خاصة مع صعود نماذج منافسة من شركات أخرى، ما يدفع Google لإعادة تشكيل منتجها الأساسي الذي سيطر على الإنترنت لعقود. الرهان الحالي هو أن مستقبل الوصول إلى المعرفة سيكون عبر المساعدات الذكية متعددة المهام وليس صفحات النتائج التقليدية.
تطور موازٍ في سوق الذكاء الاصطناعي يشمل قضايا تنظيمية وعسكرية، حيث ما تزال شركات مثل Anthropic والحكومة الأمريكية تحاول تحديد ضوابط استخدام النماذج المتقدمة في التطبيقات العسكرية، ما يعكس حساسية المرحلة الجديدة من انتشار الذكاء الاصطناعي وتأثيره المباشر على الأمن والسياسة والتكنولوجيا.










