ميزة Photoshoot من Google Labs تحول صورة منتج عادية إلى حملة تسويقية احترافية
أطلقت Google Labs رسميًا منصة Pomelli في 19 فبراير 2026، كأداة تجريبية موجهة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في إنتاج محتوى تسويقي احترافي باستخدام الذكاء الاصطناعي. المنصة متاحة حاليًا بشكل مجاني بالكامل ضمن مرحلة البيتا العامة، وتستهدف تسهيل عملية إنشاء صور دعائية متناسقة مع هوية العلامة التجارية دون الحاجة إلى استوديو تصوير أو معدات متقدمة.


أبرز ما تقدمه المنصة هو ميزة Photoshoot، وهي أداة تعتمد على رفع صورة واحدة فقط للمنتج، غالبًا صورة بسيطة ملتقطة بالهاتف، ليقوم النظام بتحويلها خلال ثوانٍ إلى صور تسويقية جاهزة للنشر. لا يقتصر الأمر على تحسين الجودة، بل يتضمن إعادة بناء المشهد بالكامل عبر استبدال الخلفية، وضبط الإضاءة والظلال، وتحسين الألوان والتكوين البصري، وإنشاء عدة نسخ مختلفة من نفس المنتج في بيئات متنوعة.
الذكاء الاصطناعي المستخدم في الميزة يحمل اسم Nano Banana، وهو نموذج متخصص في توليد وتعديل صور المنتجات بدقة عالية، مع الحفاظ على تفاصيل المنتج الأساسية دون تشويه أو تغيير في الهوية البصرية. هذا يسمح بإنتاج صور تبدو وكأنها التقطت داخل استوديو احترافي أو ضمن مشاهد حياتية مدروسة، رغم أن المصدر الأصلي قد يكون صورة عادية بإضاءة منزلية.
الميزة تستهدف بشكل مباشر أصحاب المتاجر الإلكترونية والمشاريع الناشئة التي تحتاج إلى محتوى بصري جذاب دون تحمل تكاليف جلسات تصوير متكررة. كما تمثل حلًا عمليًا لمن يبيع عبر منصات مثل Instagram وFacebook وTikTok أو مواقع التجارة الإلكترونية مثل Shopify وEtsy، حيث تلعب جودة الصور دورًا حاسمًا في قرارات الشراء.
أحد أهم عناصر القوة في Photoshoot هو سرعة الإنتاج، إذ يمكن لصاحب المشروع إنشاء عدة نسخ تسويقية من نفس المنتج خلال دقائق، ما يتيح اختبار أشكال مختلفة من العرض البصري للحملات الإعلانية دون تكلفة إضافية. هذا يختصر وقت الإطلاق ويمنح مرونة أكبر في تحديث المحتوى باستمرار.
حاليًا، تتوفر Pomelli في عدد محدود من الدول، تشمل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. المستخدمون خارج هذه المناطق لن يتمكنوا من الوصول إليها بشكل مباشر في الوقت الراهن، نظرًا لكونها ضمن برنامج تجريبي محدود الانتشار. ومن المتوقع أن يتم توسيع النطاق الجغرافي تدريجيًا بناءً على نتائج الاختبار.
الإطلاق يعكس توجهًا واضحًا من جوجل نحو تمكين الشركات الصغيرة عبر أدوات ذكاء اصطناعي عملية وليست نظرية. بدل التركيز على نماذج عامة، تم توجيه التقنية نحو تطبيق تجاري مباشر يخدم احتياجًا حقيقيًا في السوق، وهو إنتاج صور احترافية بسرعة وتكلفة شبه صفرية.
خطوة Pomelli تمثل تحولًا في مفهوم التصوير التسويقي، حيث لم يعد يتطلب تجهيزات معقدة أو ميزانيات مرتفعة. الذكاء الاصطناعي أصبح وسيطًا بين الصورة الخام والمنتج النهائي القابل للنشر، ما يفتح المجال أمام آلاف المشاريع الصغيرة للوصول إلى مستوى بصري كان سابقًا حكرًا على العلامات التجارية الكبرى.










