هاتف iPhone 17 Pro يتفوق على Galaxy S26 Ultra في تصوير الفيديو !

أظهرت اختبارات DXOMARK لشهر مارس 2026 تفوق iPhone 17 Pro وPro Max على Samsung Galaxy S26 Ultra في تصوير الفيديو، حيث سجل iPhone 17 Pro درجة 172 مقابل 153 لسامسونج، بينما الدرجة الإجمالية لكاميرا iPhone 17 Pro بلغت 168، ما يضعه في المركز الثالث عالميًا. التفوق يظهر جليًا في جودة النتائج عبر سيناريوهات متعددة، خاصة للمحررين وصناع المحتوى السينمائي الذين يحتاجون إلى pipeline متكامل ومتسق، أي سلسلة من العمليات تضمن معالجة الفيديو بشكل احترافي من التصوير إلى التحرير.
أول عناصر التفوق هو الاستقرار، حيث يعتمد iPhone على تقنية Sensor-Shift OIS الجيل الثاني، وهي طريقة لتثبيت الصورة ميكانيكيًا داخل المستشعر نفسه، مع دعم EIS أو التثبيت الرقمي للصورة وAction Mode لتصوير الحركة السريعة. هذه التقنيات تقلل الاهتزاز وتحافظ على ثبات الإطار، خصوصًا في لقطات الحركة أو الإضاءة المنخفضة، ما يجعل الفيديو أكثر سلاسة وقابلية للتحرير بدون قص زائد. سامسونج حسّنت تقنيات Super Steady وHorizontal Lock مع نظام تبريد محسّن، ما يقلل الاهتزاز ويحافظ على جودة التسجيل خلال جلسات التصوير الطويلة.
في جانب الترميز والتنسيقات الاحترافية، يقدم iPhone دعمًا لتسجيل ProRes 4K60fps وProRes RAW، وDolby Vision HDR، وApple Log 2، حيث يسمح ProRes 4K60fps بالحصول على فيديو عالي الجودة بدقة 4K مع 60 إطارًا في الثانية، ما يمنح مشهدًا سلسًا وطبيعيًا. أما ProRes RAW فيتيح تسجيل كل البيانات الخام من المستشعر، مما يوفر المرونة الكبرى في تعديل الألوان والتفاصيل أثناء التحرير باستخدام برامج مثل Final Cut Pro وDaVinci Resolve. Dolby Vision HDR يوسع النطاق الديناميكي، أي الفارق بين الألوان الفاتحة والداكنة، بينما Apple Log 2 يحفظ تفاصيل الظلال والهايلايت لتسهيل التدرج اللوني الاحترافي. من جهة أخرى، سامسونج توفر تسجيل 8K30fps بصيغة Log مع HEVC inter-frame، وهي طريقة ضغط تعتمد على الإطارات المتتابعة لتقليل حجم الملف، لكنها أقل مرونة في تعديل الفيديو المكثف مقارنة بالـ intra-frame في ProRes، رغم تفوقها في لقطات الزوم العالي.
الألوان والنطاق الديناميكي أيضًا يمثلان عاملًا مهمًا، حيث يستخدم iPhone معالجة حاسوبية مدعومة بـ Neural Engine لتقديم ألوان طبيعية ومتسقة وتقليل الضوضاء حتى في الإضاءة المنخفضة، مع الحفاظ على تفاصيل دقيقة في الظلال والهايلايت. بالمقابل، تقدم سامسونج ألوانًا حيوية وواقعية، لكنها قد تختلف أحيانًا بين العدسات، مع تحسينات واضحة في تصوير الفيديو منخفض الإضاءة ومشاهد الزوم، ما يجعلها قوية للمستخدمين اليوميين.
جودة الصوت على iPhone محسّنة بدعم Spatial Audio وDolby Atmos، ما يمنح إحساسًا محيطيًا ووضوحًا عاليًا للمشاهد، بينما سامسونج حسّنت التسجيل باستخدام تقنيات AI Noise Reduction لإزالة الضوضاء الخلفية، مع أداء جيد في المشاهد المزدحمة والرياح، لكن الفرق يظل متوسطًا في معظم الحالات العملية.
الأداء الحراري مهم للتسجيل الطويل، حيث يتيح iPhone باستخدام معالج A19 Pro وMedia Engine تسجيل ProRes طويل دون فقدان الجودة أو ارتفاع حرارة الهاتف بشكل ملحوظ، بينما سامسونج حسّنت إدارة الحرارة عبر vapor chamber، مما يقلل انخفاض الأداء أو ما يعرف بـ throttling ويجعل تسجيل 8K سلسًا نسبيًا، مع ملاحظة انخفاض معدل البيانات أو توقف مؤقت عند التسجيل الطويل جدًا.
الخلاصة: إذا كان الهدف تصويرًا احترافيًا، سينمائيًا أو تعديل ألوان مكثف، فإن iPhone 17 Pro هو الخيار الأمثل. أما للاستخدام اليومي مع التركيز على الزوم العالي أو تسجيل 8K لمحتوى سريع على YouTube، فإن Galaxy S26 Ultra يقدم أداءً ممتازًا.












