أخبار

ثغرة خطيرة في whatsapp تسمح باختراق الهاتف دون علمك عبر الملفات التلقائية !

أطلق خبراء الأمن السيبراني تحذيرًا جديدًا لمستخدمي واتساب بعد اكتشاف ثغرة خطيرة قد تسمح للقراصنة بالوصول إلى البيانات الشخصية عبر إرسال ملفات خبيثة يتم تحميلها تلقائيًا على الهاتف دون علم المستخدم. الثغرة تم رصدها بعد اكتشاف نشاط مشبوه يستهدف إنشاء مجموعات وهمية وإضافة مستخدمين إليها بهدف إرسال ملفات مصابة يتم تنزيلها مباشرة على الجهاز عند قبول الدعوة دون أي تفاعل إضافي من الضحية.

الخلل مرتبط بميزة التحميل التلقائي للوسائط داخل التطبيق والتي تقوم بحفظ الصور والفيديوهات والمستندات تلقائيًا بمجرد وصولها إلى الهاتف. هذا السلوك يسمح للملفات الضارة بالوصول إلى الجهاز وتشغيل أكواد خبيثة قد تفتح الباب أمام سرقة البيانات أو التجسس أو الوصول إلى الحسابات الحساسة مثل البريد الإلكتروني والحسابات البنكية والملفات الشخصية.

التقارير الأمنية أوضحت أن الهجوم يعتمد على دعوة المستخدم إلى مجموعة جديدة ثم إرسال ملفات خبيثة داخلها حيث يتم تنزيل هذه الملفات مباشرة في حال تفعيل التحميل التلقائي دون أن يلاحظ المستخدم أي نشاط غير طبيعي. ورغم أن واتساب أصدر تحديثًا لإصلاح الثغرة ومنع الهجمات الجديدة فإن خبراء الأمن يؤكدون أن الخطر ما زال قائمًا في حال عدم تحديث التطبيق أو استمرار تفعيل التحميل التلقائي.

ينصح الخبراء بإيقاف ميزة التحميل التلقائي للوسائط بشكل كامل سواء عند استخدام البيانات أو الواي فاي أو التجوال. ويتم ذلك عبر الدخول إلى إعدادات واتساب ثم التخزين والبيانات ثم قسم التحميل التلقائي وإلغاء تحديد الصور والفيديوهات والمستندات والصوتيات في جميع الخيارات. بعد تنفيذ هذه الخطوة لن يتم تنزيل أي ملف تلقائيًا على الهاتف إلا بعد موافقة المستخدم يدويًا مما يقلل خطر الاختراق بشكل كبير.

كما يُنصح بتقييد من يمكنه إضافتك إلى المجموعات داخل التطبيق من خلال إعدادات الخصوصية ثم المجموعات واختيار جهات الاتصال فقط أو جهات الاتصال باستثناء أرقام غير موثوقة. هذه الخطوة تمنع المهاجمين من إضافتك إلى مجموعات وهمية تستخدم كوسيلة لنشر الملفات الضارة.

الخبراء يؤكدون أن هجمات سرقة البيانات عبر تطبيقات المراسلة أصبحت أكثر تطورًا وتعتمد بشكل كبير على الهندسة الاجتماعية وخداع المستخدم بدلًا من الاختراق المباشر. لذلك فإن تحديث التطبيق باستمرار وتعطيل التحميل التلقائي للملفات ومراجعة إعدادات الخصوصية أصبحت خطوات أساسية لحماية الهاتف والبيانات الشخصية من الاختراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى