أخبار

إيلون ماسك يطرح فكرة مراكز بيانات في الفضاء وسام ألتمان يهاجمها علنًا !

أثار إيلون ماسك جدلًا واسعًا بعد تسريبات وتقارير تشير إلى أن شركته SpaceX تدرس فعليًا إنشاء بنية تحتية لمراكز بيانات تعمل في الفضاء، عبر شبكة ضخمة من الأقمار الصناعية قد يصل عددها مستقبلًا إلى نحو مليون قمر صناعي، تعمل كوحدات معالجة وتخزين بيانات خارج الأرض.

الفكرة تعتمد على استغلال المدار الفضائي لتشغيل خوادم تعتمد على الطاقة الشمسية مباشرة، مع تبريد طبيعي بسبب البيئة الفضائية الباردة، ما قد يقلل تكاليف التشغيل الضخمة المرتبطة بالطاقة والتبريد داخل مراكز البيانات الأرضية. المشروع يرتبط تقنيًا بالبنية الحالية لأقمار Starlink، لكن بتوسيع الدور من الاتصالات فقط إلى الحوسبة والتخزين.

تقارير التوظيف داخل SpaceX أظهرت بحثًا عن مهندسين متخصصين في بنية الحوسبة الموزعة، وأنظمة المعالجة عالية الكثافة، وتصميم شبكات أقمار صناعية موجهة لأعمال data processing وليس الاتصال فقط، ما عزز الحديث عن مشروع “مراكز بيانات فضائية” قيد الدراسة الفعلية.

الطرح يأتي في سياق سباق عالمي متصاعد حول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الطاقة والتبريد أكبر عائق أمام توسع مراكز البيانات الأرضية. نقل جزء من الحوسبة إلى المدار قد يفتح نظريًا مجالًا جديدًا لتشغيل نماذج ضخمة دون قيود الطاقة المحلية.

لكن الفكرة واجهت انتقادًا مباشرًا من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الذي وصفها علنًا بأنها “سخيفة”، معتبرًا أن التحديات التقنية والتكلفة الهائلة لإطلاق وصيانة هذا العدد من الأقمار تجعل المشروع غير واقعي اقتصاديًا في الوقت الحالي، مقارنة بتطوير بنية تحتية أرضية أكثر كفاءة.

الجدل يعكس انقسامًا واضحًا داخل قطاع التكنولوجيا بين اتجاهين: الأول يراهن على توسع البنية الفضائية كخطوة مستقبلية حتمية، والثاني يرى أن تحسين الحوسبة الأرضية والطاقة النووية ومراكز البيانات العملاقة سيظل الخيار الأكثر منطقية لعقود قادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى