آبل تطور نظارة ذكاء اصطناعي متكاملة !
تسارع آبل تطوير نظارة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بتصميم متكامل داخل الإطار
تعمل شركة آبل حاليًا على تسريع تطوير جيل جديد من النظارات الذكية يعتمد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو الحوسبة القابلة للارتداء بدلًا من الاكتفاء بالهواتف والأجهزة التقليدية.
تأتي النظارة المرتقبة بتصميم يدمج جميع المكونات داخل إطارها دون الحاجة إلى بطارية خارجية أو وحدة معالجة منفصلة، وهو ما يشير إلى تركيز آبل على تقديم منتج عملي وخفيف يمكن استخدامه يوميًا، وليس مجرد جهاز تجريبي أو مخصص لفئة محدودة.
تعتمد النظارة على كاميرتين مدمجتين؛ الأولى مخصصة للتصوير والتوثيق البصري، بينما تعمل الثانية كمستشعر موجه لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بحيث تساعد في تحليل البيئة المحيطة، والتعرف على العناصر، وتقديم معلومات فورية للمستخدم اعتمادًا على الرؤية الحاسوبية.
يرتبط المشروع أيضًا بصفقة استحواذ حديثة أجرتها آبل على شركة متخصصة في تقنيات فهم الكلام دون الحاجة للتحدث بصوت مرتفع، وهي تقنيات تعتمد على تحليل الإشارات العصبية الدقيقة أو حركة العضلات المرتبطة بالكلام، ما يمهد لإدخال أنظمة تفاعل صامتة داخل النظارة تسمح للمستخدم بالتحكم وإصدار الأوامر دون استخدام الصوت.
يعكس هذا الاتجاه رؤية آبل لتحويل النظارات الذكية إلى منصة ذكاء اصطناعي شخصية، قادرة على المساعدة في التنقل، والترجمة الفورية، والتعرف على الأشخاص والأماكن، وتقديم معلومات سياقية لحظية دون الحاجة لاستخدام الهاتف.
يدخل المشروع في سياق سباق عالمي تقوده شركات كبرى مثل Meta وGoogle لتطوير نظارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كواجهة مستقبلية للحوسبة اليومية، حيث تسعى هذه الشركات إلى جعل النظارة بديلاً تدريجيًا للهاتف عبر تقديم تجربة تعتمد على الرؤية والصوت والذكاء السياقي.
يشير تسريع وتيرة التطوير إلى أن آبل ترى في هذا النوع من الأجهزة المرحلة التالية بعد الهواتف والساعات الذكية، مع تركيز واضح على الخصوصية، والتصميم الخفيف، والتكامل الكامل بين العتاد والبرمجيات، وهي العناصر التي اعتادت الشركة الاعتماد عليها عند دخول أي فئة تقنية جديدة.










