أخبار

ثغرات خطيرة في Microsoft PhotoDNA تهدد الخصوصية ودقة الكشف عن الصور!

كشف بحث أكاديمي مشترك بين جامعة Ghent University وKU Leuven عن ضعف جوهري في نظام Microsoft PhotoDNA، المستخدم للكشف عن المواد الاستغلالية للأطفال. الدراسة أظهرت أن النظام يمكن تجاوزه، وإنتاج نتائج إيجابية كاذبة، وحتى استرجاع محتوى الصور جزئياً من الهاشات، مما يضع فعالية وأمان التقنية في موضع شك.

يعتمد PhotoDNA على تحويل الصور إلى هاشات يمكن مقارنتها مع محتوى غير قانوني معروف، حتى بعد تعديلات طفيفة. إلا أن الباحثين وجدوا أن العمليات الداخلية قابلة للتنبؤ رياضياً، وأن الهاش يعتمد على مجموع قيم البكسل بشكل أساسي، مما يسهل التلاعب. التجارب العملية أظهرت إمكانية إنتاج هاشات متطابقة من صور مختلفة تماماً، صناعة صور بريئة تتطابق مع هاشات محتوى غير قانوني، تجنب الكشف عن صور غير مشروعة، واستعادة شكل وتركيب الصورة من الهاش.

نتيجة ذلك، تنعكس مخاطر كبيرة على الخصوصية، خصوصاً عند تطبيق أنظمة مماثلة على الأجهزة الشخصية، حيث ستخزن قواعد بيانات هائلة من الهاشات وتفحص مليارات الصور الخاصة. الدراسة حذرت من أن النتائج السلبية والمعلوماتية قد تُستغل، وقد تجعل تقنية PhotoDNA أقل موثوقية كأداة للكشف عن المواد الضارة.

البحث يطرح تحديات في سياق المناقشات التشريعية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول الكشف الإلزامي عن المواد الاستغلالية، ويشير إلى أن الاعتماد على PhotoDNA كأساس تقني قد يكون أقل صلابة من المتوقع. الشركات والمنظمات التي تعتمد على هذه التقنية ستحتاج لإعادة تقييم المخاطر المتعلقة بالدقة والخصوصية قبل اعتمادها على نطاق واسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى