سامسونج تراهن على الذكاء الاصطناعي وشاشة Privacy Display لإعادة تعريف الفئة الرائدة

من حيث التصميم، أصبحت الهواتف الثلاثة متقاربة شكلياً. تم استبدال التيتانيوم بالألمنيوم Armor Aluminum في نسخة Ultra لتقليل الوزن وتحسين التبريد، مع سماكة 7.9 مم ونظام تبريد بغرفة بخار محسّن. الشاشات أصبحت 10-bit OLED تدعم عرض مليار لون.


البطاريات تبلغ 4300 و4900 و5000 مللي أمبير على التوالي، مع شحن سلكي يصل إلى 60 واط في Ultra. لا توجد مغناطيسات مدمجة لدعم Qi2 بشكل كامل، ويتطلب الأمر غطاءً مخصصاً.
الكاميرات تشمل مستشعر 200 ميجابكسل في Ultra مع عدسة 5X بدقة 50 ميجابكسل، وتحسينات في الفتحة الضوئية، تقليل الضوضاء، وتثبيت فيديو مع Horizon Lock.
في جانب الذكاء الاصطناعي، تم دمج قدرات جديدة بالتعاون مع Google ونموذج Gemini لتنفيذ مهام متعددة داخل تطبيقات مثل Uber وDoorDash. أضيفت أدوات Photo Assist للتحرير باللغة الطبيعية، Creative Studio لإنشاء ملصقات وخلفيات، Audio Eraser داخل تطبيقات البث، تنظيم ذكي للقطات الشاشة، Call Screening، واكتشاف الاحتيال. كما تم تحديث Bixby باستخدام نماذج من Perplexity.
إلى جانب الهواتف، أعلنت الشركة عن سماعات Galaxy Buds4 وGalaxy Buds4 Pro مع تحسينات في العزل النشط، ومكبرات أكبر في نسخة Pro، ودعم إيماءات الرأس.
الاستراتيجية العامة تشير إلى انتقال سامسونج من سباق المواصفات التقليدية إلى بناء منظومة تعتمد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في تجربة الهاتف اليومية.










